أخبار

أخبار

يشهد مصنعو المحولات الصينيون ارتفاعاً كبيراً في الطلبات الخارجية، مع ارتفاع الأسعار بنسبة 30%، ومع ذلك لا يزالون غير قادرين على تلبية الطلب، وتمتد الطلبات المتراكمة حتى عام 2029.

2026-01-31

بحسب هذه الصحيفة، شهد سوق محولات الطاقة العالمي منذ عام 2026 إقبالاً كثيفاً على الشراء. وقد لاقت المحولات الصينية الصنع، بفضل مزايا سلسلة التوريد المتكاملة، رواجاً كبيراً لدى العملاء الأوروبيين والأمريكيين حتى مع ارتفاع أسعارها بنسبة 30%. وتستمر الطلبات الخارجية حالياً حتى عام 2029، ما يُشير إلى استمرار ازدهار هذا القطاع. وتُظهر بيانات الإدارة العامة للجمارك أن إجمالي صادرات الصين من المحولات بلغ 64.6 مليار يوان في عام 2025، بزيادة سنوية تقارب 36%، مع ارتفاع متوسط سعر التصدير للوحدة الواحدة إلى 205,000 يوان، بزيادة سنوية تُقدّر بنحو الثلث، ما يُؤكد الأداء التصديري المتميز لهذا القطاع.


تستمد صناعة المحولات الصينية قدرتها التنافسية من تراكمها التكنولوجي الهائل وقدراتها المتكاملة في دعم سلسلة التوريد الصناعية. حاليًا، يستخدم نصف المحولات المصنعة حديثًا على مستوى العالم فولاذ السيليكون الموجه الحبيبات، الذي تنتجه مجموعة باوو للصلب الصينية، وهو مادة أساسية تُعرف باسم "جوهرة تاج الصلب". تستحوذ الصين على أكثر من 50% من الطاقة الإنتاجية العالمية لهذه المادة، مما يجعل من الصعب على أي إنتاج عالمي للمحولات تجاوز سلسلة التوريد الصينية. في الوقت نفسه، تستطيع الشركات الصينية تقديم خدمات دعم متكاملة لسلسلة التوريد الصناعية، مع دورات تسليم عادية تتراوح بين 6 و12 شهرًا فقط، وطلبات مستعجلة تُنجز في غضون 3 أشهر. بالمقارنة مع دورات التسليم التي تتراوح بين 120 و210 أسابيع للشركات الأوروبية والأمريكية، يُشكل هذا ميزة تنافسية راسخة. وقد أبرز الارتفاع الكبير في الطلب في الأسواق الأوروبية والأمريكية، إلى جانب أوجه القصور في الصناعات المحلية، القدرة التنافسية الأساسية لمصنعي المحولات الصينيين. في السنوات الأخيرة، أغلقت أوروبا والولايات المتحدة مصانع إنتاج الصلب واسعة النطاق عالية الاستهلاك للطاقة، مما أدى إلى قطع سلسلة التوريد المحلية لفولاذ السيليكون الموجه الحبيبات. في الوقت نفسه، يواجهون نقصًا في العمالة الكهربائية الماهرة يصل إلى 25 ألف عامل، مما أدى إلى نقص حاد في الطاقة الإنتاجية المحلية للمحولات. إلى جانب الضغوط المزدوجة المتمثلة في تقادم شبكات الطاقة وتحديثها في أوروبا والولايات المتحدة، والطلب المتزايد على الطاقة من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، اضطر المشترون المحليون إلى البحث بنشاط عن التعاون مع الموردين الصينيين. وقد حققت الشركات الصينية، ممثلةً بـ TBEA، نموًا سنويًا يزيد عن 80% في قيمة العقود الخارجية بحلول عام 2025، حيث لم تقتصر صادراتها على المعدات فحسب، بل شملت أيضًا حلولًا متكاملة تشمل "المعايير + التشغيل والصيانة"، مما عزز نفوذها في السوق العالمية بشكل مستمر.